كل عام يأتي علينا رمضان ويمر وكأن شيئا لم يكن، اعتاد فيه الكثير منا على أنه شهر الإسراف في الأكل والسهر أمام التلفاز والنوم الكثير بالنهار والذهاب إلى الخيم الرمضانية التي لا يرى فيها إلا ما لا يرضي الله.
فلنجعل رمضان هذا العام مختلف عن ذي قبل، فلنجعله شهر الطاعة لله عز وجل، شهر الصلح مع الله، شهر العودة إلى الطريق المستقيم، شهر الصلح مع النفس، شهر الحب والود.
كيف نجعله كذلك؟
إذا أراد الإنسان أن القيام بشيء أيا كان وجب عليه الاستعداد، فإنك إذا أردت أن تصلي فعليك أن تتوضأ أولا، وإذا أردت أن تسافر فعليك بحجز تذاكر السفر أولا، وإذا أردت أن تلعب مباراة كرة قدم فيجب عليك أن تتدرب، وكذلك شهر رمضان إذا إردت أن تغتنمه فعليك أولا أن تستعد له أفضل استعداد.
بداية نبدأ بالتدرج في الطاعات حتى نصل إلى أعلى درجة من الاستعداد فلا يجوز أن يأتي شهر رمضان ولم نكن قد أتممنا الاستعداد له، لأن الكثير منا ينتظر حتى يبدأ رمضان ثم يقول لنفسه سأفعل كذا وكذا وكذا وسأغتنم هذا الشهر وسيكون أفضل شهر رمضان في حياتي وكلام كثير من هذا القبيل، وبعد أسبوع على الأكثر يجد نفسه وقد بدأ يقصر في الكثير من الطاعات والسنن والواجبات المعهودة في شهر رمضان.
المزيد ...كتبها عبدالمنعم بن عطوة في 07:20 صباحاً :: لا يوجد تعليق
الاسم: عبدالمنعم بن عطوة

تخيل نفسك كده لو انت اتولدت في سنة 1981 وما تقولش اشمعنى 1981 علشان هتعرف أدام شوية وانت بتقرأ في الموضوع.
ما كدبش اللي قال عليه مال عام اللي عايز يكبش منه يكبش وحتى مش أي حد ممكن يكبش منه فيه ناس متخصصة في كيفية الكبش من المال العام ولما يشبع من منطقة معينة أو مصلحة أو هيئة أو شركة معينة ينقلوه لشركة تانيه علشان نفسه ما تجزعش ويقدر يكبش تاني وتاني وتاني ولما يتنقل لمصلحة أو لهيئة تانية بيجيب خليفة له على نفس المنوال ويمكن يكون أكثر قدرة على الهبش والكبش والنبش لأن التلميذ لازم يتفوق على أستاذه وإلا مش هيكون فيه تطوير ما هو التطوير بييجي من خلال تفوق التلميذ على الأستاذ بتاعه وابتكار ما هو جديد ولكن الفكرة في كيفية استخدام واستحداث اساليب السرقة والنهب من المال العام.
يا سلام عليك يا منير قدرت فعلا في الأغنية دي تشخص الحالة بتاعة الشعب المصري.. حدوتة مصرية

كنت أتجول في بعض المواقع التي أحبها فهداني عقلي إلى أن أقرأ بعض أشعار الشاعر العبقري -من وجهة نظري- تميم البرغوثي الذي أعشق كلماته وأحب أن أقرأها وأسمعها دائما.
لسان حال هذه المرأة:
الواد زمبوء من شوية كلمني وقالي ما عرفتش آخر الأبناء قلت له قول يا وله ما أنا عارفك بتشم الأخبار وهي طايره في الجو، لقيته بيقولي إن الست اللي اسمها إيناس الدغيدي دي بتعمل قناة فضائية، قلت له يا واد قول كلام غير ده فضائية إيه هي فاضية ربنا يكون في عونها دي بتخرج من الفيلم ده للفيلم ده مطحونة يا ولداه عماله بتحاول تحل أزمة الشباب في أفلامها، كل فيلم من دول بيركز على مشكلة من مشاكل الشباب وبتعرفهم إزاي يتصرفوا لما تقابلهم مشكلة، والجميل فيها إنها بتحل المشاكل دي على الطريقة الأمريكية وانت عارف الطريقة الأمريكية في حل المشاكل ما لهاش مثيل.
فيه فرق ما بين قلب وقلب آخر، وليست كل القلوب مثل بعضها، فالله تعالى خلق كل قلب فيه ما يميزه عن القلوب الأخرى.