في مصر حكومة تتسول على شعبها
كتبهاعبدالمنعم بن عطوة ، في 19 مايو 2008 الساعة: 04:09 ص

ربط عينه، أمسك بعكاز في يده، بدأ يمشي مشية العرجاء، لبس جلبابا مقطعا ومتسخا، نكش شعره، بدأ يفكر في أي البلدان يذهب إليها ليتسول منها بعض الحبوب.
ذهب إلى بعض الدول العربية لعل أحدا منهم يرأف بحاله ويحن عليه بكمية ولو بسيطة من القمح، ذهب إلى دولة الإمارات وأخذ يتجول فيها إمارة إمارة حتى لف الـ 7 إمارات وفي نهاية المطاف كانت المفاجأة، ما فيش قمح في الإمارات، ولكن رئيس دولة الإمارات رجل كريم أبى أن يرده خالي اليدين.. فأمر بشراء مليون طن قمح وإرسالها إلى مصر كهدية أو كهبة أو كإعانة للشعب المصري .
بقدر الفرح الذي فرحته لما فعله السيد الرئيس/ خليفة بن زايد آل نهيان بقدر ما حزنت على شعبنا الذي أصبح يتسول الطعام من هنا وهناك حتى أصبحنا عالة على العالم كله.
هل وصل الحد بنا أن تتسول علينا حكومتنا؟
نحن لم نكن في يوم من الأيام دولة فقيرة أو شعب فقير، مصر هبة النيل -كما قالها هيريدوت- تتسول لتأكل، ألهذا الحد؟ حسبنا الله ونعم الوكيل.
تركوا من يريد أن يسرق يسرق ومن يريد أن ينهب ينهب ومن يمص دم الشعب يمصمص فيه ولم يكتفوا بذلك بل وساعدوهم أيضا في كل هذا، بل وسجنوا الشرفاء من الشعب حتى لا يعارضهم أحد ولا يحاسبهم أحد، فأصبح السارق والحرامي هو صاحب الجاه والسلطان في هذه البلد.
كان أهون علينا أن نموت جوعا ولا نمد يدينا إلى أحد -أيا كان- لنتسول منه كي نأكل كسرة خبز أو رغيف عيش.
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل ظالم وسارق ومرتشي ومحتكر.
في النهاية عندي تساؤل:
أولا: بعد أن قامت الدولة بالتسول والشحاتة من أجلنا هل سيصل المليون طن من القمح إلى كل فرد من الشعب أم أنه سيصل فقط إلى أصحاب النفوذ والجاه والسلطان والمال في هذه البلد فقط؟
ثانيا: اليوم تتسول حكومتنا القمح لنصنع منه رغيف العيش فماذا تتوقع أن نتسول غدا؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار, أدب, أيام وعدت, إسلام, إسلاميات, تحقيقات, تصميمات, ثقافة, حب, خواطر, ساخر, سياسة, سياسية, شخصية, شعر, صور, عام, فضائح, فكر, قصص, مجتمع, مختارات, مقالات, ملخصات, منوعات, نشر سابقا, نشر في موقع ثمن الحرية | السمات:فكر, فضائح, قصص, نشر في موقع ثمن الحرية, نشر سابقا, مقالات, ملخصات, منوعات, مجتمع, مختارات, أيام وعدت, أخبار, أدب, إسلام, إسلاميات, تحقيقات, تصميمات, ثقافة, حب, خواطر, سياسية, سياسة, ساخر, شخصية, شعر, عام, صور
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 4:58 ص
اخى الفاضل احسنت فعلا انت كلامك بيعزف على الجرح لكن هنعمل ايه؟ فى ناس كثير نفسها تتمرد على الوضع المهين ده لكن مش قادرة لاننا تربينا على ثقافه الخوف من التعبير عن مشاعرنا او اننا نقول كلمة حق ربنا يوفقك دايما
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 5:31 ص
ياعم انت زعلان ليه
ده اخوك بيجاملك بشوية عيش، يعني الحمد لله ان اللي بعت الحاجة دي من الإمارات مش من الهند مثلا واللا من بنجلادش أو الصين
وبعدين احمدوا ربنا على النعمة غيركوا مش لاقي اللي يهاديه أو حتى يتصدق عليه
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 5:42 ص
مااصعب ان تتكلم بلا صوت.. ان تحيى كى تنتظر الموت.. ما اصعب ان تشعر بالحزن العميق وكأنه كامنٌ فى داخلك.. ومااصعب ان ترى النور ظلام
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 5:46 ص
الأسوا قادم ——— نكسة أجتماعية
لا اتوقع نكسة عسكرية حاليا في مصر ولكن سيحدث نكسة اجتماعية بشكل كبير جدا حيث يمكن ان تظهر ما يُسمي “بالمافيا القومية” بمعنى أن نجد حى مثل المهندسين مثلا مسروق عن آخره وليس مجرد سرقة عادية وربنا يستر فالشعب الفقير شعب خطر وفي مصر شعب فقير وجائع
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 6:57 ص
لا لا سيظل هذا حالنا ولا تنسى أنهم يتسولون على إسمنا ثم يأخذوه لهم
من الآخر الجرابيع احنا وهما البشوات
من الآخر الله يحرق أبو الحكومة من الآخررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 11:16 ص
ياعم
اصل البلده متسوله كلها وعايشه سنكحه
مايو 20th, 2008 at 20 مايو 2008 4:21 م
الإجابة سهلة .. شغل مخك شوية .. ها … عرفت … طب خلاص خلاص … هقولك …
أكيد هنستورد سولار علشان نشغل الأفران اللي هتعمل عيش من الدقيق ده ، ولا إيه؟ هههههههه
مايو 20th, 2008 at 20 مايو 2008 11:20 م
( الانتماء معنى جميل قد يخفى التعبير عنه بالكلمات ،لكن لا يغيب عن الأذهان ويظل محفوراً فى القلوب الأصيلة النقية مهما تغيرت الأماكن أو تبدلت الظروف …….
دعوة لادراجى الجديد (أجمل الأماكن)
تسعدنى زيارتكم و يشرفنى مشاركة رأيكم
لكم منى كل التحية والتقدير
د/أحمد قبيصـى
مايو 21st, 2008 at 21 مايو 2008 6:49 ص
العزيز بالله
ابن عطوه ابو مطوه
صباحك سكر يامان
ميرسي علي زيارتك الرقيقه ل ” لامؤاخذه ” المدونه بتاعتي
بس عايز اقولك حاجه
عمر بلدنا ماهتغرق طول مافيها ناس جدعان زيك كدا
وبعدين طريق ال 1000 ميل بيبداء بعطوه
وعطوه عطوه ورانا ايه
المشهد السابع ده انا امووووووووووووووووووت ولا افكر اصلا انها تغرق
انا بحبها والله والعظيم
بحبها اووووووووووووووووووووووووووي
يمكن السخريه هي المنفذ الوحيد بعد اغلاق منفذ رفح
تصبح علي خير يابو عطوه
مايو 21st, 2008 at 21 مايو 2008 9:08 ص
والله يا اخي ان الانسان يحزن لحالنا جميعا
هذي البلد التي اعصاها الله الخيرات فا حالنا لا يبعد عندكم ببعيد ولكن انتم تتبرع لكم الدول ولا كن نحن العالم يعرف اننا من اغناء الدول والناس يضربها الفقر والجوع
تحياتي لك
مايو 22nd, 2008 at 22 مايو 2008 3:23 ص
أخى عبد المنعم من دواعى سرورى البالغ مرورك على أدراج قديم بلا تعليق لتضع لمساتك الرقيقة عندى وتشرفنى ولا تتخيل سعادتى عندما وجدت ثلاثة تعليقات لأزكى ثلاثة مدونين تعاملت معهم
مايو 22nd, 2008 at 22 مايو 2008 1:35 م
اخي الكريم عبد المنعم
التسول فقط باسم الشعوب لكن المتسول وهو القمح لجيوب الخزينة
لا حول ولا قوة الا بالله
اخي كررت التعليق ربما يظهر فيما بعد نتيجة لخلل في مكتوب
اتمنى لك كل التوفيق والنجاح
مايو 23rd, 2008 at 23 مايو 2008 9:58 ص
استغفر الله والحمد لله والله أكبر
الحمد لله الذي تواضع كل شئ لعظمته الحمد لله الذي استسلم كل شئ لقدرته
الحمد لله الذي ذل كل شئ لعزته الحمد لله الذي خضع كل شئ لملكه
من قالها مرة واحده سخر الله له 70000 ملك يستغفرون له الى يوم القيامه
“رب أعني ولا تُعن عليَّ،
وانصرني ولا تنصر عليَّ، وامكُر لي ولا تمكُر عليَّ، واهدني ويسِّر الهدى
إِليَّ، وانصرني على من بغى عليَّ، ربِّ اجعلني لك شكَّاراً، لك ذكَّاراً، لك
رهَّاباً، لك مِطواعاً، إِليك مخبتاً أوَّاها منيباً، ربِّ تقبل توبتي، واغسل
حوبتي، وأجب دعوتي، وثبِّت حجتي، واهد قلبي، وسدِّد لساني، واسلل سخيمة قلبي”
يحرسك الذي لاتراه العيون ولا تخلطه الظنون ولا يحيط بوصفه الواصفون
اللهم انك تعلم عدد قطرات الامطار وعدد اوراق الاشجار وعدد مااظلم الليل واشرق النهار
فبقدر هباتك الكونيه هب كل من يذكرني الخير والعافيه
اشكرك استاذي على الزياره الكريمة
ودمت بخير
احترامي وتقديري
جمعه مباركه
مايو 23rd, 2008 at 23 مايو 2008 12:35 م
أخي الكريم عطوه
شكرا لزيارتك الكريمة
عمل مقبول وذنب مغفور
كل الدول العربية أصبحت تجيد التسول ولكن لمن يذهب
هذا شيء أخر ……….تركنا الزراعة والأرض للبناء وذهبنا
لتسول لقمة العيش ….نسال الله العظيم أن يصلح الحال
جمعتك مباركة أخي الكريم
مايو 23rd, 2008 at 23 مايو 2008 6:51 م
أحبابي في الله ورسولة
نعم عدت للقصص القرآني لما فيه من الفائدة والعبر
وأعدكم بتكملة تفسير الأحلام قريبا جدا بحول الله
جمعة مباركة علينا جميعا وعلى سائر المؤمنين
أحبكم في الله
مايو 24th, 2008 at 24 مايو 2008 8:25 م
الأستاذ عبد المنعم عطوة
شكرا على مرورك الأول عندنا ونتمنى التواصل معنا
دمت ودامت ابداعاتك
تقبل تحياتي
مايو 26th, 2008 at 26 مايو 2008 8:46 ص
العزيز عبد المنعم …
بالطبع لن تعطي الشعب غنيمة التسول فهي تسولت باسمه وليس لاجله …
وأما ماذا ستتسول أعتقد كرامة لانها أصبحت بعد كل ما فعلت دون كرامة …
أتيت اليك بعد طول غياب لاجدك كما انت تحمل هم الشعب يا لك من رائع …
دمت بخير
مايو 29th, 2008 at 29 مايو 2008 2:49 ص
اخي عبد المنعم : سلمت وسلم بوحك وقلمك ,,,
اذا مر بديارك زائر ثقيل الظل فماذا انت فاعل ؟ وحاله كما يلي :
تساوره الظنون وقد تمادى ,,,, وعسكر خلف قوته وعادى
تحياتي لك وتمنياتي لك بالخير ,,,
مايو 29th, 2008 at 29 مايو 2008 8:59 م
دعوة في حب الأنبياء عليهم السلام
جانب من حكاية النبي يونس مع قومه
كان يونس بن متى نبيا كريما
أرسله الله إلى قومه فراح يعظهم، وينصحهم،
ويرشدهم إلى الخير، ويذكرهم بيوم القيامة، ويخوفهم من النار
ويحببهم إلى الجنة، ويأمرهم بالمعروف
ويدعوهم إلى عبادة الله وحده. وظل ذو النون -يونس عليه السلام
ينصح قومه فلم يؤمن منهم أحد
وجاء يوم عليه فأحس باليأس من قومه
وامتلأ قلبه بالغضب عليهم لأنهم لا يؤمنون
وخرج غاضبا وقرر هجرهم
ووعدهم بحلول العذاب بهم بعد ثلاثة أيام000000000000 والبقية عندنا
محبكم في الله ورسوله
محمد رمضان
مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 3:35 م
أخي العزيز
قبل أن تتسول حكومة مصر
كان لمصر صورة ترتجف الأبدان
ما أجمل إن عادت مصر الى أعظم بداياتها الفرعونية قوتا
وما أروع إن عادت مصر الي حكمتها الأولى ،وعاد وزراؤها وحكامها لرتداء حكمة يوسف عليه السلام الذي كان يساعد سكان الأرض بدل طلب المساعدة منهم
ما أحسن لو لو لو إستسلم الذين بهم ظعف ليتركوا المجال لشباب الأمل
إنه قدرنا يا أخي ،عمال لا يعملون لنا وما هم بعبيد لنا، يأخدون أجورنا وممتلكاتنا
إنهم كالليل لا بد أن تشرق شمس يوم جديد.
وشكرا لزارتك المشرفة
مع باقة من التحيات