يا أهالي الدويقة.. حسبكم الله ونعم الوكيل
كتبهاعبدالمنعم بن عطوة ، في 8 سبتمبر 2008 الساعة: 14:26 م
فساد في السياسة، فساد في السلطة، فساد في الإدارة، فساد في التنفيذ، فساد في التخطيط، فساد في الرقابة، فساد في البناء، فساد في الزراعة، فساد في الصناعة، فساد في شتى مناحي الحياة المصرية.
اعتدنا على تحرك المسئولين بسرعة شديدة إلى أماكن الحوادث لا لإنقاذ البشر من وقوع كارثة تنبأ بها الكثير، بل ليرى كل منهم مدى تأثير هذه الكارثة على من مات والده أو أصيبت أمه أو دفن أخاه تحت الأنقاض أو احترق بيته وفقد كل عائلته، لم نرى ذات مرة مسئول يتحرك قبل وقوع كارثة لإنقاذ بعض الأفراد من موت محقق أو حريق وشيك.
أصبحنا لا نرى المسئولين إلا لتقديم المبررات للخروج من الأزمات التي يضعون فيها أنفسهم بعد أن تحدث الكارثة ويموت من يموت ويصاب من يصاب ويدفن من يدفن ويغرق من يغرق، وأصبحنا نتسائل متى يتحرك المسئولين لإنقاذنا قبل أن نموت قبل أن تدهسنا عجلة الحياة التي لا ترحم.
تمنينا كثيرا أن يخرج علينا مسئول من المسئولين ليبشرنا ذات يوم بأنه تم تسكين هؤلاء المساكين الذين هدمت منازلهم في حادث زلزال 94 قبل أن يتم دفنهم تحت أنقاض الجبل ولكن قد فات الأوان، فالحركة عندنا بطيئة، فكل مسئول لا يفكر إلا في نفسه ولا يفكر في هؤلاء المساكين والمحتاجين الذين قضوا نحبهم.
هذه ليست الحادثة الأولى في مصر ولكنها حادثة من عشرات الحوادث التي بتنا نراها بصفة مستمرة، رأينا من قبل حادث احتراق قطار الصعيد، وغرق عبارة السلام 98، وحريق قصر الثقافة، مرورا بحوادث كثيرة إلى أن وصل الحال إلى أن احترق مجلس الشورى منذ أيام قليلة والذي يعد من أقدم المنابر في العالم، ثم وصلنا إلى انهيار جبل المقطم على قاطنيه من الأهالي الفقيرة المعدومة الحال.
يكاد الشعب المصري لا يرى إلا الكوارث في حياته وأصبحت الحكومة لا ترى إلا ما يدر على جيوبها المال من أي جهة وبأي وسيلة حتى ولو كان ذلك على حساب المصري الفقير الغلبان الذي لا يكاد يقدر على أن يوفر لنفسه قوت يومه.
أهالي الدويقة الذين يعيشون حياة أقل ما نقول عنها أنها لا تليق بآدمي أو حتى حيوان قامت الحكومة ببناء مساكن لهم تحت مسمى مساكن سوزان مبارك ولكن هذه المساكن لم يتم تسليمها لأصحابها ولكن تم توزيعها على أصحاب النفوذ في المجالس المحلية والمحافظة، وتركوا من هم يحتاجون إلى هذه المساكن في صراع مع الحياة يقاسون مرارة الحرمان دوما.
حزنت عندما وجدت وسائل الإعلام المصرية تركز فقط على ذهاب السيد فلا الفلاني إلى مكان الحادث وتفقد الكارثة وقال أنه سوف يقوم بفعل كذا وكذا، وإصدار السيد الرئيس فرمانا بإيواء المتضررين وصرف مبالغ مالية كتعويض لأهالي المفقودين، ولم تركز على حجم الكارثة التي تسبب الكثير من المسئولين فيها.
يا سيادة الرئيس هذا الشعب لا يحتاج تعويضا عن موتاه ولكن يحتاج إلى أن تحيي له من قام المسئولين بدفنه تحت هذه الأنقاض، فهل أنت قادر على ذلك.
يا سيادة الرئيس: هؤلاء الناس فقدوا أعز ما يملكون فقدوا أبنائهم وأمهاتهم وآباءهم وإخوانهم، هل تقدر يا سيادة الرئيس أن تعوضهم عن من فقدوه؟
يا سيادة الرئيس: عندي سؤال وحيد: من الذي سيقوم بمسائلة المسئولين عن هذه الكارثة؟ وهل سيتم القصاص منهم؟ نحن نطلب العدل فقط، فالكثير قد مات والكثير قد أصيب إصابات بالغة، هذا هو مطلبنا فقط فنحن لا نريد مالا ولكن نريد القصاص.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار, أدب, أيام وعدت, إسلام, إسلاميات, تحقيقات, تصميمات, ثقافة, حب, خواطر, سياسة, سياسية, شخصية, شعر, صور, عام, فضائح, فكر, قصص, مجتمع, مختارات, مقالات, ملخصات, منوعات, نشر سابقا, نشر في موقع ثمن الحرية | السمات:فكر, فضائح, قصص, نشر في موقع ثمن الحرية, نشر سابقا, مقالات, ملخصات, منوعات, مجتمع, مختارات, أيام وعدت, أخبار, أدب, إسلام, إسلاميات, تحقيقات, تصميمات, ثقافة, حب, خواطر, سياسية, سياسة, شخصية, شعر, عام, صور
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 19th, 2008 at 19 سبتمبر 2008 4:08 م
في خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:
1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/culture/main.html
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 12:04 م
السلام عليكم ورحمة الله
تحية طيبة
ارتقت إلى جنات الخلد بإذن الله -إثر حادثة سير مهولة- روح كل من الشهيدين عبد الرحمن باحاجين و أشرف العبداوي.
لرؤية صور الراحلين وتفاصيل الحادثة المرجو التفضل بزيارة المدونة
وإنا لله وإنا إليه راجعون
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 5:07 ص
الورود رغم روعتها ، إلا أن مآلها الذبول ..
ولكن هناك ورود لا تذبل !
فأدعوك لقراءة قصتي الجديدة ( وردة لا تذبل) ، وتعطيرها بمرورك وتعليقك ..
بانتظارك..