في بلدك.. رئيس سابق أم رئيس راحل؟
كتبهاعبدالمنعم بن عطوة ، في 9 مارس 2009 الساعة: 09:53 ص
مات الرئيس قبل أن يقيل نائبه ثم جاء نائبه وتولى حكم البلاد، مات رئيس البلاد فتولى ابنه الأكبر زمام الحكم، خرج الرئيس في زيارة إلى دولة أخرى فقام ابنه بعزله والجلوس على كرسي العرش، مات الرئيس ثم ترشح للرئاسة أكثر من مرشح وتم تزوير الانتخابات ليفوز بها صاحب النفوذ والمال، انقلاب عسكري يؤدي إلى تعيين حكومة عسكرية، انتهت فترة الحكومة وأقيمت انتخابات نزيهة فجاءت بحكومة نزيهة لم تعجب الكثير ممن لا يريدون أن ينصلح حال البلاد فعزل الرئيس الحكومة النزيهة ليتم تعيين حكومة “تسيير الأمور”، انتهت فترتا الولاية للرئيس الحالي فقام بتعديل الدستور ليسمح له بالترشح لفترة ولاية ثالثة.. كانت هذه بعض صور تداول السلطة في البلدان العربية، بحثت فيها عن رئيس تولى زمام الحكم في بلاده بطريقة شرعية وديمقراطية وللأسف..
نرى في الكثير من الدول الأوروبية والأجنبية السلطة يتم تداولها بديمقراطية عالية يأتي الرئيس فيها من خلال صناديق الاقتراع دون مشاجرات تؤدي في كثير من الأحيان إلى مقتل الكثير من الناخبين أو المعارضين على خلاف ما يحدث في الدول العربية من استيلاء على السلطة والسطو عليها بكل الطرق الشرعية وغير الشرعية.
بنظرة تفقدية ومقارنة بسيطة بين الحال في الدول العربية ونظيره في الغرب نجد فروق كبيرة في الحريات ومستوى المعيشة ومعدل البطالة ونسبة التسرب من التعليم ونسبة الأمية ونسبة من هم تحت خط الفقر.. تجد كل هذه المعدلات والنسب عالية بشكل ملحوظ في الدول العربية فيما يقل في الدول الأوروبية والأجنبية..
ويعود ذلك كله إلى تركز السلطة في البلدان العربية في يد مجموعة من الذين لا يفكرون سوى في كيفية الاستيلاء على ما تطاله اليد في البلاد ولا يفكرون في كيفية نهوض هذه الأمة أو تطويرها.
الرئيس الأسبق
كلمة لم نسمعها من قبل في بلادنا لأنه لا يوجد لدينا رئيس أسبق لكن هناك كلمة يرددها الكل وهي الرئيس الراحل والسبب في ذلك أنه كما قلنا في المقال السابق أن الرئيس بمجرد توليه الحكم في البلاد أصبح مالكا لكرسي الحكم لا يتركه إلا برحيله عن الحياة.. فهل نسمع قريبا كلمة الرئيس الأسبق؟ أم أنه كتب علينا أن نقولها دائما.. الرئيس الراحل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار, أدب, أيام وعدت, إسلام, إسلاميات, تحقيقات, تصميمات, ثقافة, حب, خواطر, ساخر, سياسة, سياسية, شخصية, شعر, صور, عام, غير مصنف, فضائح, فكر, قصص, مجتمع, مختارات, مقالات, ملخصات, منوعات, نشر سابقا, نشر في موقع إسلام أون لاين, نشر في موقع ثمن الحرية, يوميات | السمات:مقالات, إخباري, تدوين, ثقافي, ساخر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























مارس 10th, 2009 at 10 مارس 2009 12:01 م
ايه يا بن عطوة انت بتلعب في منطقة ملغمة ،وشكلنا هنطلق عليك الراحل عبدالمنعم بن عطوة ، عموما الحرية مكفولة للجميع، واختلاف الاراء لا يفسد للود قضية، بس خلي بالك ممكن تنطبق عليك الكلمة اللى قالها عادل امام في فلم المنسي “من حقك ان تعبر عن رأيك ومن حقي ان اضعك في السجن”..
عموما ما اتخفش احنا ورااااااااااااااااااك يا ريس
مارس 26th, 2009 at 26 مارس 2009 7:52 م
على مااعتقد انه لبنان فيها رئيس سابق
وهذا دليل على عدم الديمقراطية
انما نحن وبلا فخر لدينا ملاك اسمه مبارك
فى كل يوم معه عيد وانتصار جديد
ربنا يطول فى عمره ويطلع عين اهلنا
عشان احنا شعوب استسلمت من زمان
مع خالص تحياتى
عامر يعنى من نفس المشكله
أبريل 20th, 2009 at 20 أبريل 2009 4:46 م
وجاء في التقرير الذي توصلت مدونة الحوار المفتوح بنسخة منه جدول بأسماء ومعلومات أقدم إثنى عشر أسير، و رسم بياني يوضح أسماء عمداء الأسرى وعدد سنوات اعتقالهم.
وقد صدر هذا التقرير يوم 17 أبريل 2009 الموافق لذكرى يوم الأسير الفلسطيني، الذي صادف يوم الجمعة
أبريل 21st, 2009 at 21 أبريل 2009 4:34 م
منتدى شباب الإخوان المسلمين
أبريل 27th, 2009 at 27 أبريل 2009 9:06 ص
السيد الأستاذ/ عبدالمنعم بن عطوة
صاحب مدونة / عايش مع إيقاف التنفيذ
” تحية طيبة” وبعد..
اعتذر عن الخروج من موضوع التدوينة، ولكنني ليس لدي أي وسيلة لمراسلتك فلم تشر لبريدكم الإلكتروني عبر المدونة أو أي وسيلة اتصال أخرى، أرجو من سيادتك مراسلتي عبر بريدي الإلكتروني shimoo_771@yahoo.com توضح فيها بريدك الإلكتروني واسم المدونة حتى يمكنني مراسلتك ذلك لأنه وقع الاختيار على مدونتكم كأحد مفردات العينة المختارة من مجتمع المدونات المصرية والتي أسعى لجمع بيانات ومعلومات عنها واللازمة لرسالتي المسجلة بقسم المكتبات والمعلومات والوثائق، كلية الآداب، جامعة القاهرة تحت عنوان “المدونات المصرية على الشبكة العنكبوتية العالمية مصدراُ للمعلومات: دراسة تحليلية ” من إعدادي “شيماء إسماعيل عباس” وتحت إشراف الأستاذة الدكتورة “يسرية عبد الحليم زايد” أستاذ المكتبات والمعلومات بالقسم. هذه ثاني مرة أرسل لك هذه الرسالة عبر المدون.
أرجو الاهتمام والرد سريعا وعدم التجاهل ومراسلتي لمعرفة مدي موافقتك أم لا على الإجابة عن استمارة استقصاء البيانات – استبيان- عن المدونات المصرية.
تحياتي وتقديري
شيماء إسماعيل
باحثة بالماجستير- كلية الآداب جامعة القاهرة.
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 9:47 ص
سـأقول ثم أقـول أنـك خـائن وبـأن حـكمك لـلكنانة مغتصب
لو نلت أقمار السماء لبعتها إبليس قال من استشارك لم يخب